التهاب الاذن الوسطى
التهاب الأذن الوسطى هو من أكثر الأمراض شيوعًا عند الأطفال، خاصة بين عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات. يحدث عندما يتجمع سائل أو قيح خلف طبلة الأذن نتيجة التهاب بكتيري أو فيروسي
لماذا يحدث التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال؟
الأطفال أكثر عرضة لأن:
1. قناة استاكيوس (Eustachian tube) لديهم قصيرة وأفقية أكثر من البالغين، لذلك يسهل انتقال الجراثيم من الأنف والبلعوم إلى الأذن.
2. جهاز المناعة لديهم لم يكتمل بعد.
3. التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل الرشح أو الزكام قد تسبب انسداد القناة.
⸻
الأعراض الشائعة
قد تختلف الأعراض حسب العمر، ولكن أكثرها شيوعًا:
عند الرضع:
• البكاء الشديد بدون سبب واضح
• شدّ أو حكّ الأذن
• صعوبة في النوم
• ضعف الرضاعة
عند الأطفال الأكبر:
• ألم في الأذن
• حرارة (حمى)
• نقص السمع مؤقتًا
• خروج إفرازات من الأذن أحيانًا
• تهيّج وعصبية
⸻
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب فحص الطفل إذا ظهر:
• حرارة أكثر من 38–39°
• ألم شديد في الأذن
• إفرازات من الأذن
• استمرار الأعراض أكثر من 48 ساعة
• الطفل عمره أقل من 6 أشهر
⸻
هل يحتاج كل طفل إلى مضاد حيوي؟
ليس دائمًا.
في كثير من الحالات:
• يكون السبب فيروسياً
• يتحسن الطفل خلال 48–72 ساعة بدون مضاد حيوي
العلاج غالبًا يشمل:
• مسكنات ألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين
• السوائل والراحة
• متابعة الطفل
أما المضاد الحيوي فيُعطى عندما:
• الأعراض شديدة
• الطفل صغير جدًا
• الالتهاب مؤكد بكتيري
⸻
هل التهاب الأذن خطير؟
غالبًا ليس خطيرًا ويختفي مع العلاج، لكن في بعض الحالات قد يسبب:
• تجمع سوائل خلف الأذن
• ضعف سمع مؤقت
• تكرار الالتهاب
لذلك المتابعة مع الطبيب مهمة.
⸻
💡 نصيحة للأهل:
إرضاع الطفل طبيعيًا، تجنب التدخين حول الطفل، وعلاج الرشح بسرعة قد يقلل من حدوث التهابات الأذن.

